أ. الإسلام جاء للعرب المتفرقين
المتشرذمين
المتقاتلين ليعملهم الاتحاد والاتفاق والالتفاف حول تعاليمه وقيمة السمحة التى
نشرت العدل والتسامح ودعت للفهم والتدبر والتأمل والعلم والبحث عن الحقائق .
كما قال الله تعالى في القرآن
الكريم :
وَلاَ تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ تُفَرِقُوْا
مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِنَاتِ وَأُوْلئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ ( آل
عمران : 105 )
و في روية أنس عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال " إن بني إسرائيل افترقت على إحدى و سبعين فرقة وإن أمّتي
ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلاّ واحدة و هي الجماعة "
أخرجه أبو داود
السبب الوحيد إذا كانت هناك أسباب أخرى أدت لاخـتلاف
المسـلمين منها :
1. العصبية العربية
2. -التنازع
على الخلافة
3. مجاورة المسلمين لكثير من أهل الديانات
القديمة ودخول بعضهم فى الإسلام
4. ترجمة الفلسفة
5. -ظهور
القصص
ب. أهل السنّة
وأهل السنة هم الذين
تمسكوا بعروة الإسلام وحبل الدين واجتمعـوا على أصولهم غير متفرقين فكانوا هم
أهل النجاة لأنهم يرون الجماعـة ويستعملون
الأدلة الشرعية فى كتاب االله وسنة رسوله وإجماع الأمـة والقياس ويجمعون بين
جميعها فى فروع الشريعة ويحتجون بجميعهـا وما من فريق من فرق مخالفيهم إلا وهم
يردون شيئاً من هذه الأدلـة.
أصول أهل السنّة :
1.
التوحيد
2.
العدل
3.
الوعد و الوعيد
4.
السمع والعقل
5.
مصدر العقيدة و هو
كتاب االله والسنة وإجماع السلف الصالح
6.
كل
ما ورد فى القرآن الكريم هو شرع للمسلمين وكل ما صـح من السنة وجب قبوله وإن كان
آحادا
7.
المرجع
فى فهم الكتاب والسنة هو النصوص التى تبينها وفهـم السلف الصالح ومن سار على
منهجهم
8.
أصول
الدين كلها قد بينها النبي صلى االله عليه وسلم فليس لأى أحد أن يحدث شيئاً فى
الدين زاعماً أنه منه.
9.
التسليم
الله ولرسوله ظاهراً وباطناً فلا يعارض شئ من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس ولا
ذوق ولا كشف مزعوم ولا قول شيخ ولا إمام ولا غير ذلك
10. العقل الصريح موافق النقل الصحيح ولا
تعارض قطعياً بينهمـا وعند
توهم التعارض يقدم النقل على العقل
11. يجب
الالتزام بالألفاظ الشرعية وتجنب الألفاظ البدعية
12. -العصمة
ثابتة للرسول والأمة فى مجموعهـا معصـومة مـن الاجتماع على ضلاله
13. -الرؤيا
الصالحة حق وهى جزء من النبوة والفراسـة الصـادقة حق وهى كرامات ومبشرات بشرط
موافقتها للشرع غيـر أنهـا ليست مصدر للعقيدة ولا للتشريع
14. يجب الالتزام بمنهج الوحي فى الرد ولا
ترد البدعة ببدعـة ولا يقابل الغلو بالتفريط
15. المراء فى الدين مذموم والمجادلة بالحسنى
مشروعة ولا يجوز الخوض فيما صح النهى عن الخوض فيها
16. -كل
محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله وكل ضلاله فى النار ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة
17. قال أهل السنة بتكفير كل متنبئ سواء كان
قبل الإسلام أو بعده
18. قالوا أن أركان شريعة الإسلام هي شهادة
أن لا إله إلا االله وأن محمداً رسول االله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصـوم
رمضـان وحج البيت الحرام
هم خصائص وسمات أهل
السنة :
1. الاهتمام بكتاب االله وسنة رسوله مع
إتباع العلم بالعمل
2. الدخول فى الدين كله والإيمان بالكتاب
كله مـن وعـد ووعيـد وتنزيه والإيمان بقدر االله وإثبات إرادة العبد ومشيئة وفعله
كمـا يجمعون بين العلم والعبادة وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد
3. التوسط فهم فى الاعتقاد وسط بين فرق
الغلو وفرق التفريط
4. يقومون بالدعوة إلى االله فى العقائد
والعبـادات وفـى السـلوك والأخلاق ويحرصون على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكـر
والجهاد وإحياء السنة والعمل على تجديد الدين وإقامة شرع فى كل صغيرة وكبيرة
5. الإنصاف والعدل فهم يراعـون حـق االله
ولا يقـدمون الأئمـة والرجال على أنهم معصومون وأنه لا عصمة إلا للوحي وإجماع
السلف
6. ا يجوزون تكفير أو تفسيق أو تأثيم علماء
المسلمين لاجتهـاد خاطئ أو تأويل بعيد ويقومون بواجبهم تجاه أهل البـدع ببيـان
حالهم والتحذير منهم وقمع البدع بما يوجبه الشرع من ضوابط
ألقاب أهل السنّة :
1. أهل السنة والجماعة
2. السلف الصالح
3. الفرقة الناجية
4. أهل الحديث والسنة
5. أهل الأثر
6. الطائفة المنصورة
ت. الخوارج
كل
من خرج على الإمام الحق الذى اتفقت عليه الجماعـة يسـمى خارجياً سواء كان الخروج
أيام الصحابة أو كان بعدهم و وعلمـاء الشريعة يسمونهم بغاه. فى التاريخ هم الذين
خرجوا على أمير المؤمنين (على بن أبى طالب )
فى صفين بعد قبول التحكيم، وفيهم يقول النبي صـلى
االله عليـه وسلم ( إن بعدى من أمتي قوم يقرأون القرآن لا يجـاوز حلاقـيهم يخرجون
من الدين كما يخرج السهم ثم لا يعودون هم شـر الخلـق والخليقة). وقد أجمعت الخوارج
على تكفيـر (علـى ) و (عثمـان ) وأصحاب
الجمل والحكمين وكل من رضي بهما وكـل هـؤلاء فـى زعمهم كفروا.
فرق الخوارج :
1.
المحكمة
الأولى هم من خرجوا على (على) ثم رفضوا التحكيم وانحازوا إلى حروراء واستطاع (علـى
) منـاظرتهم ووضـحت حجته عليهم فاستأمن إليه عدد منهم ثم خرج البـاقون لقتالـه
فخرج (على) إليهم فنظارهم حتى أقنعهم واستأمن إلـيهم مـنهم ثمانية آلاف وانفرد
أربعة آلاف بقتاله فقـاتلهم (علـى ) فُقتلـت الخوارج ولم يبق منهم غير تسعة أنفس.
2.
الأزارقة
هم أتباع نافع ابن الأزرق وهم يرون أن مخـالفيهم من هذه الأمة مشركون كما يكفرون
(على) و (عثمان) وأصحاب الجمل وعبد االله بن عباس.
3.
-النجدات
هم أتباع نجدة بن عامر الحنفي ومن بدعه أنه قـال أن أصحاب الحدود من موافقيه لعل
االله لن يعذبهم بذنوبهم وزعم أن مخالفيه يدخلون النار.
4.
الإباضية
تُنسب هذه الفرقة إلى عبد االله بن إباض الذى ظهر فى النصف الثاني من القرن الأول
للهجرة ويـرى أن صـاحب الكبيرة كافر نعمة لا كافر دين وأن كفار هذه الأمـة بـراء
مـن الشرك والإيمان وأنهم ليسوا مؤمنين ولا مشركين لكنهم كُفـار
ث. الشيعة
تعريف
الشيعة فى اللغة بمعنى أتباع الرجل وأنصاره، ونظراً لغلبـة اسم الشيعة على من
يناصر (على بن أبى طالب) وأهل بيته فقد صـار هذا الاسم خاصاً بهم، واختلفت الآراء
حول تحديد نشأة الشيعة وبدايـة ظهورهم، فمنهم من قال أن الشيعة كفرقة إسلامية لم
تظهـر إلا بعـد مقتل (عثمان) وقيام الفتنة .
معتقدات
الشيعة :
1. -يتفق الشيعة على
أن الإمام المنصوص عليه بعد النبي صلى االله عليه وسلم هو (على بن أبى طالب)
وذريته وأنه كـان الأحـق بالخلافة من أبى بكر وعمر وعثمان.
2. الإمامة ليست من المصالح العامة التى
تفوض إلى نظر الأمة بل هي ركن الدين وقاعدته وقد اختلف الشيعة فى بعـض المسـائل
منها: مساق الإمامة فى ذرية (على) وجواز إمامة المفضول مـع وجود الأفضل، وتعلقهم
ببعض الأئمة وتعدد ميولهم فى الأصول فبعضهم يميل للمعتزلة وبعضهم للسنة وبعضهم
للتشبيه فانقسموا إلى خمس فرق هي الكيسانية والزيدية والأمامية والإسـماعيلية
والغرابية.
3. يؤمنون بأن للقرآن ظاهراً أو هو للعـوام
وباطنـاً لا يعلمـه إلا أئمتهم ميراثاً عن النبي صلى االله عليه وسلم و (على)
والأئمـة من بعده
4. الكتمان والتقية ويريدون بذلك أن يكتم
الشيعي حقيقة ما هو عليه من عقيدة فلا يظهر ذلك للناس بل يسايرهم فى أفكارهم
وأفعالهم اتقاء ظهورهم بمظهر مخالف لما عليه الناس فينبه العيون إليهم ويسمون ذلك
(تقية) ويرون أنه جائز بل واجب وأصل من أصول المذهب.ودون
النبوة والطاعة لهم واجبة وأنهم معصومون من الخطأ
5. الكتمان والتقية ويريدون بذلك أن يكتم
الشيعي حقيقة ما هو عليه من عقيدة فلا يظهر ذلك للناس بل يسايرهم فى أفكارهم
وأفعالهم اتقاء ظهورهم بمظهر مخالف لما عليه الناس فينبه العيون إليهم ويسمون ذلك
(تقية) ويرون أنه جائز بل واجب وأصل من أصول المذهب.
6. الرجعة يرى الأمامية أن الرجوع بعد الموت
بعد ظهور المهدي (٢( ضرورة من
ضروريات مذهبهم واستندوا على الكتاب والسنة ففي الكتاب الآية (قالوا ربنا أمتنا
اثنتين وأحييتنا اثنتين) فمنهم مـن استدل على صحة الرجعة والإماتة الثانية بعدها
والإحياء الثـاني يوم القيامة وأول من قال بالرجعة (عبد االله بن سـبأ ) اليهـودي
الأصل.
Komentar
Posting Komentar