تحليل رحلة حياة ابن زيدون كالأديب في عصر الأندلس
تحليل رحلة حياة ابن زيدون كالأديب في عصر الأندلس
بقلم
: حنيفة بجنة
قسم تعليم اللغة العربية جامعة دارالسلام كونتور
ملخص:
يبحث
في هذا البحث عن تحليل رحلة والأدب وأعمال الاكتشاف عند ابن زيدون. واسم كامل من
ابن زيدون هو أحمد بن عبدالله بن زيدون،
وهو أحد من الأديب في العصر العباسي. وكان ألفه كثير من الشعر والقصيدة. و بمسيرة
حياته، قد حبّ إلى المرأة واسمها ولادة، و بسبب الحب يشجعه إلى صناعة الشعر
المختلفة. ومنهج في هذا البحث يعني بحث العلمي مكتبيا، وللتقنيات لجمع البيانات في
هذا البحث بالقرائة ملاحظة تما. وهذا البحث العلمي سيبحث من ثلاثة أمور، الأوّل عن
رحلة الحياة لابن زيدون، والثاني عن الأدب عند ابن زيدون،
والثالث عن أعمال الإكتشاف لدى ابن زيدون. وأغراض من الشعر لابن زيدون فيه ثمانية
أغراض، الغزل، المديح،الإخوانيات، الرثاء، الحبسيات، الوصف، الخمريات، الحنين إلى
الوطن. وتوضح للهذا البحث الدور الكبير لابن زيدون في بناء تراث أدبي عربي على
الطراز الأندلس المحلي. حتى أن هذا التقليدية الأدبي له صفة أدبية لا تقل عن الأدب
العربي في قلب الحضارة الإسلامية.
الكلمة المفتاحية: رحلة الحياة، الأدب، الشعر
المقدمة:
دراسة أعلام الأدب العربي هي
دراسة أدبية تركز مناقشتها على السير الذاتية لحياة الأدباء العرب، سواء كانت تغطي
أفكارهم وأعمالهم ومساهماتهم العلمية وتأثيرهم على الأدباء الذين يعيشون في نفس
العصر والجيل القادم. في مقدمتها ، لا يمكن فصل دراسة الشخصيات العربية عن شطرنج
التاريخ الأدبي والحضارة العربية نفسها. في الجاهلية نعرف هذا العلم بأنه دراسة
أعلام الأدب العربي الجاهلي لأنه يناقش السير الذاتية لحياة الأدباء العرب في ذلك
الوقت، ثم في الفترة الإسلامية من خلال عدة فترات من التطور وهي فترة رسولة إلى
خلافراسين، وفترة دولة بني أمية، والعصر الذهبي للدولة العباسية، والفترة التركية
العثمانية التي تسمى دراسة الأدباء العربية الكلاسيكية. بعد انهيار السلطنة
التركية العثمانية ودخول توسع نابليون بونابرت في ميسي ، استكشفت الخيانة في هذا
الوقت سيدة العصر الحديث حتى الآن ونعرفه من خلال دراسة الشخصيات الأدبية العربية
الحديثة.
والأدب
هوعمل فني بشري ويحقق الهدف من خلال الجمل، وبهذا ينتج من الكتب القديمة إلى الكتب
الجديد في العصر الحديث. ويستخدم الأدب خصوصا لتغير نظرة القارئ إلى حياة المجتمعية.
والأدب يستخدم إلى الجوانب المختلفة، من الجانب الإجتماعية أوالفردية، الجانب
السياسي، الإقتصادي، العلوم، الفلسفة، ونحو ذلك.[1]
ويتحدث
أحمد مكى عن كيفية نشوء المراثى الأندلسية، ونعرف أنّ الأندلس صنع الشعر بين
الأداث المتلاحقة، ومن الصراع المستمر بين الأحزاب المختلفة التی قامت علی أنقاض الخلافة
المنهارة، وبين الأندلسيين وغزاتهم من أفريقية، وبينهم وبين النصاری فی شمال
وطنهم، ومهد له التغنی بحب الوطن قرية أو ضعيفة، ومدينة أو عاصمة، وکل الأرض التی
جابها الشاعر حباً فی الرحلة،[2] ولا شك أنّ الأدب من
الأندلسيين لم يزال يؤثر إرثا كبيرا للحضرة الإسلامية إلى عصرناالحديث. والأدب له
دورا مهما في تقدم التاريخ، وكذالك التاريخ أيضا له دورا مهما في بناء الحياة
البشرية. ويصف كل عمل أدبي مشاكل مختلفة للحياة البشر فردياأو مجتماعيا[3].
ونظرا إلى الأعمال الأدبية المنتجة في عصر الأندلس، وأثبت
الأندلس وقام تريخا قيما للغاية، و هذا العصر أيضا يعترف به كجزء من ثروة الأدب
العربي في الشرق الأوسط، وبهذه نتيجة انعكاس الأحداث أو الواقعة التي حدثت في
الأندلس، مثل الأحداث الإجتماعية التي أثرت على إبداع الشخص في اللغة والأدب،
وبهذا اشتهر في الأندلس أحد الأدباء و اسمه ابن زيدون. و ابن زيدون هو من الأديب
البديع من حيث أجله أظهر في الأندلس بااتقاليد الشعر إلى أن تكون هذه التقاليد ذات
قيمة كبيرة حتى يتمكن من خلال أعماله الأدبية من إثبات وجود أعمال أدبية في العصر
الأندلس.[4]
منهج البحث
نوع من هذا البحث ولهذه الدراسة هو
باستخدام مكتبيا، حيث تجعل هذه الدراسة المجتمع كموضوع البحث وتحصر موضوع عن تحليل
رحلة حياة ابن زيدون و أعمال الاكتشاف وشعره. و
هذه الدراسة تستخدم المعايير التاريخية لصحة البيانات. فيكون من مصادر البحث في
هذه الدراسة من الكتب المختلفة و من بحوث السابقة عن ابن زيدون.
ويستخدم من مصادر البحث بالكتاب
الرائيسة يعني من ثلاثة كتب وهم كتاب ابن زيدون ألّفه الدكتور شوقي ضيف، والتالي
كتاب ديوان ابن زيدزن ألّفه عبد الله سنده، و كتاب شعر ابن زيدون وألّفه وهب
رومية.
وللتقنيات لجمع البيانات في هذا
البحث بالقرائة ملاحظة تما، ويختص في هذا البحث عن قراءة موضوع مسار الحياة و
أعمال الإكتشاف والشعر من ابن زيدون. فيكون عرض البيانات وصفا عن نتائج الدراسة.
البحث
أ.
رحلة الحياة لابن زيدون
ولد أحمد بن
عبدالله بن زيدون بقرطبة سنة 394ه أو 1003م في بيت من بيوت أعيانها وفقهائها،
فأبوه فقيه من سلالة بني مخزوم القرشيين، وجده لأمه صاحب الأحكام الوزير أبو بكر
محمد بن محمد بن إبراهيم، و أعطى بالقب صاحب الأحكام لأنه اشتغل بالفقه والقضاء.
وكان أبوه ثريا صاحب أموال وضياع، ويقول المؤوخون عنه أنه توفى بالبيرة، وبالقرب
من غرناطة، في توجهه إليها لتفقد بعض ضياعه.[5]
بشعره
يشجع إلى الفارين. وانهص مسيرته في الجانب السياسية الشاقة بشكل كبير والكثير من
الناس يشعرون بالحسد ، ثم قام أولئك الذين كانوا حاقدين عليه بالتشهير به بشكل
مشترك حتى تم سجنه لفترة طويلة وكان هذا هو الوقت المناسب لولدة لقطع العلاقات
معه. بعد هروبه من السجن ذهب إلى سيفيلا وهناك تم تعيينه لقيادة وزارتين هما الجيش
ورئيس الوزراء مما أكسبه بلقب ذوالوزيرتين.[6]
في
الحياة الاجتماعية، كان الأندلس تختلف عن شبه الجزيرة العربية. تؤدي إلى حرية
المرأة الأكبر ويسبب إلى الإختلاط مع الجنس الآخر ، بالإضافة إلى تعليم النساء
الأكثر لائقة أيضا. وبهذا السباب يؤدي إلى ظهور النساء بشكل الكبير إلى المجتمع.،
لذلك كان الكثير منهن معروفات جيدا في مختلف المجالات بما في ذلك الولدة بنت
المستكفي ، وكان التثاقف الثقافي بين الأعراق المختلفة أيضا سمة مميزة للحياة
الاجتماعية الأندلسية.
وكتب
ابن زيدون شعره بلغة سهلة يسهل الفهم بحيث يمكن الفهم على الفور ولكن لا يزال في
شعرهم من المعنى العميق.
فاموضوعات
قصائده من شعره متنوعة للغاية بدءا من الغزل والمدح والرثاء وغيرها ، ولكن الموضوع
الأكثر شيوعا في قصائده هو الغزل الذي يتضمن فروعه الفرعية مثل حنين ورثاء وغزل
وغيرها ثم أصبحت الطحية الموضوع الرئيسي الثاني في أعماله. يمكن فهم هذين موضوعين
على أنهما موضوعان رئيسيان في سيره باعتبار أنّ ولدة الحبيبة وحبه اللامتناهي بحيث
يصبح مصدر إلهام رئيسي ، في حين أن الطبيعة الجميلة للأندلس تشجعه على تجسيده في
سير الذمة ديتامبة على وجه التحديد ابن زيدون مغرم جدا بالبيئة الطبيعية كما هو
البحتوري.[7] في المجموع ، 50٪ من شعره
يدور حول الغزل والثابعة ، و 30٪ يدور حول المدح والرتسا والباقي متنوع. وفي الوقت
نفسه، هناك أيضا شعره يبحث عن الخميريات يحكى عن شربه مع أصدقائه بعد أن قطعته
الولادة بنت المستكفي.[8]
وفي
الزمن ابن زيدون انهارت الخلافة الأموية وتجزأت الأندلس إلى ممالك صغيرة كانت تسمى
في التاريخ الإسلامي ملوك الطويف. كان الجزء الشمالي تحت سيطرة المسيحيين ، والجزء
الجنوبي (غرناطة) كان تحت سيطرة بني زيريا التي كانت قبيلة بربرية (سوداء) ،
والجزء الجنوبي الشرقي (سرقسطة) كان يسيطر عليه الهوديون ، والجزء الشرقي من
السوكابالا ، والأجزاء الوسطى والغربية كانت تحت سيطرة العرب والبرابرة والسكان
الأصليين على التوالي الجهوار في قرطبة ، والعباد في سيفيلا ، ودزينون في طليطلة
وأفثوس في باثليوس. والإسم الأندلس كان مرتبطا بالدولة الإسلامية وحدها مهما كان
امتدادها يتسع باتساعها، ويضيق بانحسارها.[9]
وأفاد
ابن زيدون من أبيه أبى العباس بن ذكوان علمه وفقه، وكان أبوه عالم قرطبة لأوّل
المرة في هذا العصر، وامتدت حياته بعد أبيه إلى سنة 413ه. و غير أبى بكر بن ذكوان
قاضى أبى الحزم جهور الذي رثاه ابن زيدون، وظن غير واحد ممن كتبوا عنه أنه أستاذه،
وخلطوا بينه. وبين ابن ذكوان الكبير، وإنما كان صديقه ورفيقه في التلمذة والدراسة
وتوفى سنة 435ه. ومن أساتذه المهمين أبو بكر مسلم بن أحمد، و أستاذه كان نحويا
أدبيا متقدما في علم العربية واللغة ورواية الشعر وكتب الأدب. وبهذا اعجب ابن
زيدون به.[10]
ب. الأدب عند ابن زيدون
اهتم
من ملوك الطوائف باستقطاب الكتاب والشعراء، فقد كان فيما يبدعونه ما يحقق للحكام
وانتشار الذكر والفخار، بل لقد كان من الملوك أنفسهم شعراء أماجد، مثل بني عبّاد
ملـوك إشـبيـليـة .و يوجد في كلّ القصور
بالأدباء، ومن هذه القصور هناك ثلاثة امتازت بنوع خاص و لاتنسى بمشاركتها في
النهضة الأدبية والشعرية[11].
وضمّ
إلى بلاط بني عباد و هم من الشعراء و أباالوليد أحمد بن زيدون كان من أعظم شعراء
في عصره إبداعا. وكما ضمّ كذالك من الشاعر الذكي أبا بكر بن عمار، وكذلك ابن
البانة، وابن هبون، وابن حمديس الصقلي الذي حط رحاله في إشبيلية سنة 471ه.[12]
وأماّ
من بلاط بني الأفطس وهو ملوك بطليوس، فكان أحد من معاقل الشعر والأدب، وضم عددا من
الشعراء والأدباء البارزين، ويأتي في مقدمتهم وزيرهم عبدالجليل بن عبدون، وأبو بكر
وأبو محمد وأبو الحسن أبناء عبد العزيز البطليوسي.[13]
وقد
اجـتـمع في بلاد بـني صـمادح في المريـة نـفـر من أقـطاب الأدب، مـنـهم مـحـمد بن
عبادة المعروف بابن القزاز، وابن شرف،وابن الحداد
الوادي آشي،وغيرهم.
وأجمع
الباحثون في تاريخ الأدب على أن أبا الوليد أحمد بن زيدون من أعظم شعراء في عصره،
وقال ابن بسام الشنتريني: كان أبو الوليد صاحب منثور ومنظوم، وخاتمة من شعراء
مخزوم، أحد من جـر الأيام جـرًا، وفات الأنـام طُرًا، وصـرَّف الـسلـطان نـفعًـا
وضرًا، ووسع البيـان نظمًـا ونثـرًا، إلى أدب ليس للـبحر تـدفقه، ولا لـلبدر
تـألقه، وشعـر ليس لـلسحـر بيانه، ولا الـنجـوم الـزهـر اقتـرانه، وحظ من الـنثـر
غـريب المـباني، شـعـري الألفـاظ والمـعاني. وقد كـانـت قـوة مـوهــبـة ابـن
زيـدون وسلاســة أشـعـاره دافــعًـا إلى أن يــطـلـق عـلـيـه لـقب بــحـتـري
المغرب تشبيهًا له بالشاعر البحتري.[14]
1) التناص في شعر ابن زيدون
كان
والد ابن زيدون من وجوه الفقهاء وكبار القضاة في الأندلس، و قرطبة في ذلك الزمان
مشهورا بالعلم والأدب، وبهذا درس ابن زيدون إلى والده و إلى العلماء قرطبة خصوصا
من الذي يعلم عن الأدب و الشعر. فالتناص في شعره كما يالي:
1.
التناص
الديني:
من
تضمين ابن زيدون للنصوص الدينية قوله في إحدى قصائده:
"بأبي
أنت إن تشأتك بردا... وسلاما إبراهيم"
وهو
يشير إلى الآية ، قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِيمَ (الأنبياء: 69)[15]
2.
التناص
مع الحكم والأمثال
وهذه
القصيدة له قالها في السجن:
"وإن
يك رزاءا ما أصاب به الدهر... ففي يومنا خمر وفي غده أمر"
وهذه
المقولة تنسب لأمرئ القيس حينما بلغه مصرع أبيه وكان في مجلس لهو وشراب.[16]
3.
التناص
مع الشعر
عند
التنقيب عن تناص شعر ابن زيدون مع أشعار أخرى نرى أن إعجابه ببعض المعاني التي
سبقه عليها الشعراء كان جليا، وكان إعجابه بالمتنبي بارزا من خلال كثرة تناص شعره
مع شعر المتنبي، من ذلك قوله:
إن
كان عادكم عيد فرب فتى...بالشوق قد عاده من ذكركم حزن
وأفردته
الليالي من أحبته... فبات ينشدها مما جنى الزمن
"بم
التعلل لا أهل ولا وطن...ولا نديم ولا كأس ولا سكن"[17]
2)
الشعر
لدى ابن زيدون
فلكل
الشاعر سوف لديهم من أغراض الشعر، وكذالك لابن زيدون له أغراض في بناء من شعره،
ومن الأغراض كما يالي:
1.
الغزل
اشـتـهـر
ابن زيـدون بـحـبـه ولادة، تـلك المرأة الـتي أسـرت قـلـبه فـكـانت مـصـدر
أفـراحه.فمثال بهذا الشعر من نوع الحنين والشوق:
متى
أبثك مابي ياراحتي و عذابي؟
متى
ينوب لساني في شرحه عن كتابي؟
الله
يعلم أني أصبحت فيك لمابي
فلا
يطيب طعامي ولايسوغ شرابي
يافتنة
المتقري وحبه المتصابي
الشمس
أنت توارات عن ناظري بالحجاب[18]
2.
المديح
يـأتي
المديـح في ديوان ابن زيـدون في المرتبطة الـثانـية بـعد الغـزل من حـيث الأهمـية،
لما اشتمـلت عليه قـصائد المدح من طاقات إبداعـية ضخـمة. توجه ابن زيـدوبمدائحه
إلى بني جـهور وإلى بـني عـباد، وإلى غـيرهـم. وقد كـتب ابن زيدون قـصـائد في
المديح الخالص،ولم يضف إليه غرضًا آخر،كقوله:
لِـــيَــهْنِ
الـــهــدى إنجـــاحُ ســعـــيك في الـــعــدا
وأنْ راح صـــــنعُ الـــــله
نـــــحــــوك واغـــــتــــدَى
ونـــهــجك
ســـبل الــرُّشـــدِ في قـــمع منْ غــوى
وعـدْلـك في اســتــئــصــال مَن
جــار واعــتـدى
وأَنْ
بـــــات مـن والاكَ في نـــــشـــــوة الــــغِـــــنَى
وأصــــبح مـن عــــاداك في
غــــمــــرة الـــرَّدى[19]
3.
الإخوانيات
تـتـفـاوت
المـوضوعـات في قـصـائـد الإخـوانيـات عـنـد ابن زيـدون، فـمـنهـا
مـا هـو عـتاب، ومـنـهـا مـا هـو تـهنـئـة أو اعـتـذار أو طـلب اسـتـشـفـاع أو
شكـر، ومـنـهـا مـا هـو دعـابـة
كـقوله ،ازحًا أبا عبدالله بن القلاس البطليوسي:
أصِـخْ مـقـالــتي... واســمعْ
وخـذ
فــيــمـــا تـــرى.. أودع
وأَقْـصِــرْ
بــعــدهــا أو زِدْ
وطِــرْ فـي إثـــرهــا أو قَـع
ألـم تــعــلـم بـأنَّ الـدَّهْـــــر يُـعـطي
بــعـــدمـايمـنع[20]
4.
الرثاء
تـوجـــد
فـي ديـوان ابن زيـدون قـصـائـد في الـرثـاء،مــنـهـا مـا هـو في الـرثـاء
الخـالص، ومنـها قصائـد مزجهـا باالمديح. ومن نمـاذج رثائه قوله في إحـدى قصائـده
متوجـهًا بالحديث إلى ابن جهور:
هــو
الــدهــرُ فــاصــبــر لــلــذي أحــدث الــدهــرُ
فـمن شــيم الأبــرار - في مـثــلـهــا -
الـصــبـرُ
سـتــصـبــرُ صـبــرَ الـيــأسِ أو صـبــر
حـســبـةٍ
فلا تــــرضَ بـــالــــصـــبــــر
الــــذي مـــعه وزر
ثم
يرثي والدة ابن جهور، فيقول:
هـــــنــــيــــئًـــــا
لــــبـــــطن الأرض أُنْـس مــــجــــدَّد
بـــثــــاويـــةٍ
حـــلَّـــتْـهُ فـــاســـتـــوحـش الـــظـــهـــرُ
بــــطـــــاهــــرة
الأثــــواب قــــانــــتــــة الــــضُّحى
مُــــســــبـحــــة الآنــــاء
مــــحــــرابــــهــــا الخــــدر[21]
5.
الحبسيات
لابن
زيـدون قـصـائد قـالـها وهـو في سـجـنه، وقد فـضـلت أن أسـميـهـا الحبـسـيات وأن
أجعلها في غرض وحدها،بالرغم من اشـتمال بعضها على أغراض أخرى كالمديح والحنين والـغـزل، إذ
إن الموضـوع الـرئيـسي الذي يـجـمعـهـا هو مـعانـاة الحـبس والرغـبـة العـارمة في
استـعـادة الحريـة، وإن كـان لا يـعطي
لـلـشامـتين فرصـة، إذ يـعـتصم
بـكـبريـائه. وهـذه إحدى قصائد السجن استهلها بالغزل قائلا:
مــا
جـــال بــعـــدكِ لحــظـي في ســنـــا الــقـــمــر
إلا ذكـــــــرتُـك ذِكْـــــــر
الـــــــعــــــــين بـــــــالأثـــــــر[22]
6.
الوصف
اشـتمل
ديـوان ابن زيدون على بـعض المقـطعـات في الوصف الخـالص،بعـضهـا يطول وبـعضـها
يـقصـر، حتى أنـه لا يتـعدى
الـبيـتين، كـقوله واصـفًا نـزول
المطـر على شـاطئ النـهر الذي تتألق فيه الأزهار:
كــأنّـــا
- عــشيَّ الــقـــطــر في شــاطـئ الــنــهــر
وقـــــد زهـــــرت فـــــيه
الأزاهـــــر كـــــالـزهر
نُـــــرشُّ
بــــــاء الــــــورد رشًّــــــا ونـــــنــــــثــــــني
لــــتــــغـــلــــيف أفــــواهٍ
بـــطــــيــــبـــة الخــــمـــر[23]
7.
الخمريات
تـوجـد
في ديـوان ابن زيدون ثـلاث مقـطـعـات فقط يُـمـكن وضـعـها في بـاب الخـمـريات،
وهذا ليس بمستغرب إذا علمنـا أنه
بدأ حياة القصور في عهد أبي الوليد بن جهور الذي لم يكن ممن يـتـعـاطون الخـمـر في
ذلك الـزمان، فـضلاً عن انـشـغـال الشـاعـر بهـمـومه الخـاص التي صـرفته عن حـياة
الـلهـو والعـبث خاصـة مرحـلة مـا بعـد هجـر ولادة. ويقـول ابن زيدون واصفًا ليلة من ليالي البهجة والأنس في حدائق
إشبيلية وهو يتناول الخمر مع أصحابه:
ولــــــيـلٍ
أَدْمـــــــنــــــا فـــــــيـه شُــــــرْبَ مـــــــدامــــــةٍ
إلى أن بدا للصبح في اليل تأشير
وجاءت
نجوم الصبح تضرب في الدجى
فــــولت نجــــومُ الــــلـــيـل
والـــلــــيلُ مــــقــــهـــور
فــــحـــزنًــــا
مـن الـــلــــذَّات أطــــيب طــــيــــبــــهـــا
ولم يعرنا هم ولاعاق تكدير[24]
8.
الحنين
إلى الوطن
ظـهـر
الحـنـين إلى الـوطن في أرجـوزة
واحـدة بديـوان ابن زيـدون، وقـد كـتـبـهـا وهو في مدينة بطليوس، وجاء فيها:
يــــا
دمعُ صُب مــــا شـــئت تَــــصُـــوبـــا
ويـــــــــا فُــــــــــؤادي آنَ أنْ
تــــــــــذوبـــــــــا
إذِ
الــــرزايـــا أصــــبـــحـت ضـــروبـــا[25]
ج. أعمال الإكتشاف لدى ابن زيدون
1.
الرسالة
ومن
الرسالة كتب ابن زيدون أحدها الرسالة الحبية ، حبه إلى المرأة وهي ولادة بنت من المستكفي
الوزير أبي عامر بن عبدوس.[26]
2.
القصيدة
المختلفة[27]
3.
الكتب
وكتاب الذي يجمع من الشعر لابن زيدون هو كتاب يسمىّ بديوان
ابن زيدن.[28]
الخاتمة
كان
ابن زيد شاعرا عظيما عاش في العصر الذهبي للإسلام في زمن الدولة الأندلسية. إنه
شاعر يتمتع بقدرات مميزة مقارنة بالشعراء الذين عاشوا في ذلك الوقت. بحلول وقت
نضجه كشاعر ، كان لديه بالفعل أسلوب وموضوع ووصيف جديد مميز وتم التعرف عليه.
علاوة على ذلك ، مزاياه في الشعر وتلميع قصائد الحجاب بأمثال مينيسيبكام وحكمة
فيها. كان ابتكارا جديدا ومثيرا للإعجاب في الشعر العربي بعد أن قام به أسلافه مثل
أبو تمام والبحتري و المتنبي.و استمر نجاحه من خلال رحلته في البحث عن المعرفة
والخبرة والمواد في حياته. موهبته
في الشعر التي كان من الصعب العثور عليها في أي مكان جعلته قريبا ومعروفا على نطاق
واسع من قبل حكام وسلطات الأرض في ذلك الوقت.
مصادر
البحث
Haque,
Arina, Iffat Maimunah, and Wildana Wargadinata. “ابن
زيدون وتقاليد الشعر الألندلسي.” ALSUNIYAT, Jurnal Penelitian Bahasa,
Sastra, Dan Budaya Arab 4, no. 2 (2021): 129–50.
Nuruddin,
Ahmad. “Characteristics and Beauty of Modern Poetry by Ibn Zaidun.” Dzil
Majaz: Journal of Arabic Literature 1, no. January 1 (2023).
أتيك نور
حياتي. “الاستعطاف في شعر ابن زيدون.” جامعة شريف هدابة الله الإسلامية الحكومية
جاكرتا, 2015.
ارزاقي,
ارغا زيدا. “اذليمنة سيف الدولة يف ‘ديوان ادلتنيب’ أليب الطيب ادلتني دراسة األدب
اإلجتماعية أنطونيو غرامشي.” بحث جامعي, 2021.
پابيش,
سيده محترم شب. “دراسة مقارنة لموضوعات شعر رثاء المدن فی الأندلس والشرق العربی.”
فصلية إضاءات نقدية، السنة ١٢ ،العدد ٤٥ ،ربيع ١٤٠١ش, 2022.
حق,
أرنا. “تقاليد مدح وهتنئة للمجتمع الأندلسية في شعر ابن زيدون دراسة تحليلية في
علم الأدب الإجتماعى إيبوليت تين.” جامعة موالان مالك إبراهيم الإسلمية الحكومية
مالانج, 2021.
ضيف,
شوقي. ابن
زيدون 3 . نوابغ الفكر لبعربي. الحادية عش. القاهرة: دارالمعارف, 1981.
عبدالله. ديوان ابن زيدون 3 . لبنان: دار المعرفة, 2005.
عبدالله
غليس. “التناص في شعر ابن زيدون.” الحضارة والتراث العربي والإسلامي 18901 (2014).
فوزي
خضر. عناصر الإبداع الفني في شعر ابن زيدون. الكويت: قسم الكمبيوتر في
الأمانة العامة للمؤسسة, 2004.
محمد ابو
الفضيل إبراهيم. تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون, n.d.
1 ارغا
زيدا ارزاقي،" اذليمنة سيف الدولة يف ديوان ادلتنيب أليب الطيب ادلتني
دراسة األدب اإلجتماعية أنطونيو غرامشي،" بحث جامعي,2021. ص: 1
2سيده
محترم شب پابيش, دراسة مقارنة لموضوعات شعر رثاء المدن فی الأندلس والشرق
العربی, فصلية إضاءات نقدية، السنة
١٢ ،العدد ٤٥ ،ربيع ١٤٠١ش, 2022.ص: 93
[3] Arina Haque, Iffat Maimunah, and Wildana Wargadinata,
“ابن زيدون وتقاليد الشعر الألندلسي,” ALSUNIYAT, Jurnal Penelitian
Bahasa, Sastra, Dan Budaya Arab 4, no. 2 (2021): 129–50. p:131
[6] Philip K Hitti. History of Arab ( Jakarta: PT.serambi ilmu
semesta,2005) p: 712
[9] أرنا حق,
"تقاليد مدح وهتنئة للمجتمع الأندلسية في شعر ابن زيدون دراسة تحليلية في
علم الأدب الإجتماعى إيبوليت تينط" (جامعة موالان مالك إبراهيم الإسلمية
الحكومية مالانج, 2021).ص: 32
[11]فوزي
خضر، عناصر الإبداع الفني في شعر ابن زيدون (الكويت: قسم الكمبيوتر في الأمانة العامة للمؤسسة، 2004)، ص:12
[12] أتيك نور
حياتي، "الاستعطاف في شعر ابن زيدون" (جامعة شريف هدابة الله
الإسلامية الحكومية جاكرتا، 2015)، ص:41
Komentar
Posting Komentar